الطاقة
نظرة عامة
تسعى موريتانيا إلى أن تكون فاعلًا رئيسيًا في قطاع الطاقة، بفضل ما تمتلكه من إمكانات كبيرة في الغاز الطبيعي ومصادر الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية والرياح.
كما يُعوَّل على تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر لضمان اندماج البلاد في مسار التحول الطاقي العالمي.
وتمتلك موريتانيا حوضين غازيين كبيرين: حوض تاودني البري، والحوض الساحلي البحري، حيث يوجد مشروع السلحفاة الكبرى–آحميم المشترك مع السنغال، الجاهز للإنتاج.
كما شرع البلد في تنفيذ إصلاحات مهمة لتحرير قطاع الكهرباء، واعتمد مدوّنة الهيدروجين الأخضر، مما يوفر إطارًا جاذبًا للمستثمرين.
كما يُعوَّل على تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر لضمان اندماج البلاد في مسار التحول الطاقي العالمي.
وتمتلك موريتانيا حوضين غازيين كبيرين: حوض تاودني البري، والحوض الساحلي البحري، حيث يوجد مشروع السلحفاة الكبرى–آحميم المشترك مع السنغال، الجاهز للإنتاج.
كما شرع البلد في تنفيذ إصلاحات مهمة لتحرير قطاع الكهرباء، واعتمد مدوّنة الهيدروجين الأخضر، مما يوفر إطارًا جاذبًا للمستثمرين.
أكثر من 100 ترليون قدم مكعب
11
30 مقطع
2300 ك.و.س/م²
9 م/ث
20,1 مليون طن سنوياً
فرص الاستثمار في القطاع
الاستكشاف والإنتاج في مجالي النفط والغاز
الخدمات اللوجستية لقطاع الطاقة
البنى التحتية التخزين والنقل والتوزيع
إنتاج الكهرباء (IPP) من الغاز، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح
توزيع وتسويق الكهرباء
إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر
حوافز وضمانات
تخضع قطاعات المحروقات والهيدروجين الأخضر في موريتانيا لأطر قانونية خاصة تضمن شفافية القطاع، وأمنه، وجاذبيته للاستثمار. ويعزّز قانون الاستثمار هذا التوجّه من خلال تشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة وتقديم حوافز وشروط تفضيلية تدعم تطوير حلول طاقة مستدامة لمستقبل البلاد.

