Skip to content Skip to footer

اللقاءات الفرنسية-الموريتانية حول الثروة الحيوانية والزراعة والصناعات الغذائية | نواكشوط

شاركت وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا اليوم بنواكشوط في أشغال اللقاءات الفرنسية-الموريتانية المخصّصة لقطاعات الثروة الحيوانية والزراعة والصناعات الغذائية، وذلك بحضور مؤسسات عمومية من بينها الشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير) والموريتانية للمنتجات الحيوانية، إلى جانب سفارة فرنسا، وشركاء تقنيين وماليين، وفاعلين من القطاع الخاص في البلدين.
 
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، الدكتور التاه أحمد مولود، أن هذه القطاعات تحتل مكانة محورية في رؤية التنمية الوطنية، وفي أولويات الدولة المتعلقة بتحقيق السيادة الغذائية، وخلق القيمة المضافة محليًا، وتوفير فرص عمل مستدامة.
 
كما جدّد التزام الوكالة بدعم الاستثمار، لا سيما من خلال مدونة الاستثمار الجديدة التي توفّر إطارًا حديثًا وواضحًا وآمنًا، يتضمن حوافز موجّهة لفائدة الزراعة، والصناعات الزراعية، وتطوير سلاسل القيمة المحلية.
 
وقد شاركت الفرق الفنية للوكالة عبر عروض تقديمية وطاولات مستديرة، خُصّصت لعرض مهام الوكالة، و المزايا والحوافز المتاحة للمستثمرين.
 
وتهدف أشغال هذه اللقاءات، التي ستتواصل على مدى يومين، إلى تشجيع بروز شراكات مستدامة، ومواءمة الأولويات الوطنية مع تطلعات المستثمرين، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين موريتانيا وفرنسا في قطاعات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مرتفع.