في إطار زيارة الدولة التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية إلى فرنسا، جمع المنتدى الاقتصادي الفرنسي–الموريتاني أكثر من 100 مشارك، من مؤسسات رسمية وفاعلين اقتصاديين وممثلين عن القطاع الخاص في البلدين.
ووجّه فخامة رئيس الجمهورية إشارة قوية إلى المستثمرين، أكد فيها على الاستقرار الاقتصادي والمؤسسي لموريتانيا، إلى جانب مقوماتها الاستراتيجية وآفاق نموها على المدى الطويل.
كما عبّر كل من السيد نيكولا فوريسييه، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، والسيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عن التزام حكومتي البلدين الراسخ بتعزيز هذه الشراكة.
ومن جانبه، قدّم الدكتور التاه أحمد مولود، المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، عرضًا حول فرص الاستثمار، وآليات مواكبة المستثمرين، إلى جانب الإصلاحات الحديثة والجارية الهادفة إلى تعزيز جاذبية البلاد بشكل مستدام. في حين ساهمت شهادات مستثمرين فرنسيين في موريتانيا، أعدّتها وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، في تقديم صورة عملية و ملموسة عن واقع الاستثمار وإمكانات السوق الموريتاني.
وشاركت فرق وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا في الجلسات القطاعية ولقاءات التواصل، التي عمّقت النقاشات وفتحت آفاقًا لشراكات جديدة، مؤكدة مكانة موريتانيا كوجهة استثمارية موثوقة ومستقرة وموجهة بثبات نحو المستقبل.










